التوظيف الفني للعلم في النص الشعري شعر جرير أنموذجًا مُستخلص من رسالة ماجستير بعنوان: توظيف العَلَم في شعر جرير: دراسة فنية Employing Proper Nouns in El-Garir,s Poetry:An Artistic Study

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

كلية دار العلوم

المستخلص

توظيف العلم في النص الشعري يُعد ظاهرة لُغوية تختلف درجة وجودها في النص, ويكون وجودها قائمًا إما علي موضوع القصيدة والغرض منها, أو على توظيف الشاعر لها من خلال الصور الفنية الجمالية. تنوعت صور هذا التوظيف بين التوظيف الإيقاعي للعلم من خلال التصريع وكونه خُص بالعلم سواء كان علم مكان أو زمان فإنما ذلك؛ لأهميته وبما يُوحي من دلالة نفسية, فالمكان هو محل اجترار الذكريات التي مثلت حياة الشاعر, كما أتي التوظيف الإيقاعي من خلال التكرار الذي هو أساس الإيقاع, فترديد الأصوات يكون له نغم وموسيقي, كما يسترعي الآذان والقلوب. وللتكرار دلالات متنوعة فقد يأتي لتأكيد الوصف أو المدح أو الذم أو التوبيخ أو الاستبعاد وغيرها كالتشويق والاستعذاب في الغزل والنسيب, أو التوجع والتحسر في الرثاء, أو التشهير وشدة التوضيع في الهجاء. وبين الصور الفنية التي جاءت في شعر جرير ما بين صور وصفية وصور بيانية.
وبين توظيف الرموز وظفها الشاعر حسب أغراضه؛ لتشير لدلالات مختلفة يقتضيها السياق فمنها: الرمز التاريخي وهو المستمد من الأحداث التاريخية وشخصيات الامراء والعظماء ممن اشتهروا بالشجاعة والكرم وغيرها, والرمز الأسطوري يُعبر عن معتقدات موروثة تجاه بعض الأحداث و الأمور ربما تكون دينية أو اجتماعية, وظفها الشاعر في أبياته حسب السياق الذي يقتضيه.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية